Senin, 14 Juli 2008

MEDIA PEMBELAJARAN BAHASA ARAB


أهمية الوسائل التعليمية وآثارها في تعليم اللغة العربية

‌أ. التمهيد
الوسائل التعليمية أصبحت ركنا أساسيا من أركان العملية التربوية لذا أصبح من المستحيل الاستغناء عنها في المواقف التدريسية حتى يتمكن الطالب من الاستيعاب والتحصيل بأقل جهد ممكن.
لـم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية درباً من الترف، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها.
ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الأونة الاخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة .
وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة Communication Theory واعتمادها على مدخل النظم Systems Approach .

‌ب. تعريف الوسائل
اختلف علماء التربية في إلقاء التعريفات عن الوسائل التعليمية، منها:
1. وسائل التعليم هي كل ما يستعمله المدرس من الوسائل ليستعين به على تفهيم تلاميذه قد يصعب عليهم فهمه من المعلومات الجديدة،[1]
2. وإنّ الوسائل التعليمية ما تساعد على تقريب التلاميذ إلى حقيقة المواد الدراسية،[2]
3. وإن الوسائل التعليمية هي ما تندرج تحت مختلف الوسائط التي استخدمها المعلم قي الموقف التعليمي بغرض إيصال المعارف والحقائق والأفكار والمعاني للدارسين،[3]
4. والوسائل التعليمية هي الآلات المستخدمة لإعانة إيضح المادة التي ألقاها المدرس حتى يقدر التلاميذ على أن يحسو جيدازتجعلها بقية الأثار،[4]
5. والوسائل التعليمية هي الآلات المستخدمة التربوية والتعليمية من الأعمال أوالمواد التي تسهل التلاميذ الفهم تدرجا،[5]
6. وإن المراد بالوسائل التعليمية هي الآلات التي يستعين بها المعلم على تفهيم التلاميذ من الوسائل التوضيحية المختلفة، [6]
7. والوسائل التعليمية هي كل ما يستخدمه المعلم في العملية التعليمية،[7]
8. والوسائل التعليمية هي ما يلجأ إليه المدرس من أدوات وأجهزة ومواد لتسهيل عملية التعلم والتعليم وتحسينها وتعزيزها، وهي تعليمية لأن المعلم بستخدمها في عمله وهي تعلمية لأن التلاميذ يتعلم بواسطتها.[8]

انطلاقا ونظرا إلى التعريفات السابقة في الوسائل التعليمية التي قد ألقاها العلماء التربوية كما ذكرناها نتلخص منها: " أن الوسائل التعليمية هي كل ما يستخدمه الدرس من الآلات التعليمية لإيضاح المواد الدراسية التي يريد أن يلقيها إلى التلاميذ حتى تكون واضحة جلية ال تبعث فيهم الملل والسامة".
وقد تدرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها: وسائل الإيضاح، الوسائل البصرية، الوسائل المعينة، الوسائل التعليمية، الأجهزة التعليمية،[9] وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلميةبطريقة منظمة.

‌ج. الأسس في اختيار الوسائل التعليمية
إن اختيار الأجهزة أوالوسائل ليست عملية بسيطة، وحتى لو سلمنا بتوافر الميزانية المافية لشرائها، فإن هناك أنواعا ونماذج عديدة للإختيار من بينها بعضها جيد وبعضها رديء.[10] وقبل أن يختار المدرس الوسائل التعليمية يجب عليه أن يفكر أولا من أن درسه في حاجة فعالية إلى الوسيلة، لأن استخدام الوسيلة بفير ضرورة يعتبر مستغرقا للوقت والجهد وبالتالى لا يخدم غرض التعليم. ومن أهم الأسس التي تنبغي مراعتها عند اختيار الوسائل التعليمية ما يلي:
1. أن يختار نوع الوسيلة الذي يناسب خصائص واحتياجات الموقف التعليمي،
2. أن يعطي الوسيلة صورة صادقة ومفسرة للأفكار والحقائق والمعلومات التي يراد تقديمها للتلاميذ،
3. مناسبة الوسيلة للتلاميذ التي تفيد لهم في نوحى السن والمستوى التعليمي والخبرات السابقة،
4. أن تكون في حالة طبيعية سليمة،
5. أن تستحق ما يبذل في سبيل تدبيرها واسخدامها من وقت وجهد ومال،
6. أن تكون الوسيلة في متناول البد لخدمة الموضوع الذي اختارت من أجله.[11]

وقال عبد الخالق بن حنس الدرمحي في مقالته بأن أسس اختيارالوسائل التعليمية في تدريس اللغة العربية، وهي:
1. أن تتناسب مع قدرات واستعدادات الطلاب، وحاجاتهم وميولهم، فلا تكون فوق مستوياتهم فتشتيت أذهانهم، ولا تقل عن مستوياتهم فتقلل حماسهم، وتدخل السأم والملل إلى نفوسهم .
2. أن تسهم في تحقيق أهداف الدرس، أو على الأقل في تحقيق بعض منها.
3. أن تكون مثيرة لاهتمام الطلاب، بحيث تجمع عناصر الطرافة والتشويق.
4. أن تكون بسيطة وواضحة، أي خالية من التعقيد.
5. أن تكون صحيحة في محتواها.
6. أن يشترك الطالب –قدر الإمكان – في إعدادها.[12]

‌د. الأغراض في استخدام الوسائل التعليمية
إن استخدام الوسائل التعليمية لها أغراض كثيرة منها:
1. أنها تساعد على عملية التدريس الفعال وعلى انتشار جميع الحواس،
2. أنها بساعد التلاميذ على معرفة العمليات التدريسية وعلى امتساب الخبرات الجديدة،
3. أنها تبعد التلاميذ عن التردد اللفظي ( verbalisme ) في العمليات التربويةحتى لا يسأم التلاميذ الدرس.[13]

‌ه. فوائد الوسائل التعليمية
إن فوائد الوسائل التعليمية تختلف من مواقف التدريس باختلاف المدرسين الذين يستخدمون الوسيلة من أجلهم، والوسائل ذات أهمية كبيرة في تدريس المواد المختلفة ومن بينها اللغة العربية. ومن فوائد الوسائل التعليمية وهي كما يلي:
1. توفر الأ ساس المادى المحسوس في تفكير الا دراكي ومن ثم تقلل من استجابات الطلاب اللفظية الين لايعبمون معناها،
2. تثير إلى الدرجة الكبيرة في اهتمام الطلاب،
3. توفر الخبرات الواقعية وتقير النشاط الذاتي للطلاب،
4. تساعد على التفكير المنسوق المستمر،
5. تجعل خبرات التلاميذ بقية الآثار،
6. الزيادة في نمو المعنى، ومن ثم تزيد ثروة،
7. توفر خبرات متنوعة يصعب الحصول عليها عن طريق أدوات ووسائل أخرى كما تعمل على زيادة التعليم وفاعليته.[14]

وقد أصبح البحوث التي قام بها تشارلس هبان ( Charles Huban ) وجمس فين ( James Fian ) وإدجار ديل ( Edgar Dale ) أن الوسلئل إذا استخدمت استخداما صحيحا ودقيقا قإنها تنتج النتائج التالية:
1. تزويد التلاميذ بأساس محسوس للتفكير وتجعل استجاباته اللفظية للمواقف ذات معنى ومعزى،
2. تزويد التلاميذ بالخبرة الواقعية وتثير النشاط الذاتي،
3. تزويد التلاميذ باستمرار التفكير،
4. مساعدة التلاميذ على نمو المواقف ذات المعنى لدى التلاميذ على زيادة الحصيلة اللغوية،
5. تبعد ما يتعلمه التلاميذ عن النسيان،
6. تبعث قي التلاميذ الإبهام الكبير بالمادة التي بدرسونها.[15]

وبجانب تلك الفوائد السابقة هناك فوائد أخرى كما يلي:
1. أنها تثير اهتماما بتعلم وبطلب المعرفة،
2. تجعل ما تعلمه يدوم لفترة طويلة،
3. تقدم له الخبرات الواقعية تدعوه إلى التشاط الذاتي،
4. تنمي عنده استمرار التفكيرفي الموضوع.[16]

‌و. الوسائل المستخدمة في تعليم اللغة العربية
الوسائل المستعملة في تدريس اللغة العربية:
1. الوسائل البصرية: وهي التي يستفاد منها عن طريق نافذة العين، وأهمها:
‌أ. الكتاب المدرسي وفير المدرسي، المجلات والدوربات، والنشرات على اختلافها.
‌ب. السبورة وملحقاتها.
‌ج. اللوحات الجدارية (اللوحة الممغنظة، اللوحة الوبرية، اللوحة الإخبارية، لةحة الجيوب).
‌د. الصور(المفردة والمركبة والمسلسلة).
‌ه. البطاقات (بطاقات الحروف والمقاطع والكلمات والجمل، بطاقة مطابقات، بطاقات التعليمات، بطاقات الأسئلة والأجوبة.

2. الوسائل السمعية: وهي التي يستفاد منها عن طريق الأذن، وأهمها: المذياع، التسجيلات الصوتية، الأسطوانات .... الخ
3. الوسائل السمعية البصرية: وهي التي يستفاد منها عن طريق العين والأذن معا، وأهمها: التلفاز، الصور المتحركة، الدروس النموذجية المسجلة، التمثيليات المتلفزة ... الخ.[17]

وهذا ما يمكن توظيفه من الوسائل في تدريس اللغة العربية :
السبورة (أم الوسائل)
وينبغي عند استخدامها مراعاة ما يلي :
‌أ. نظافة السبورة قبل بدء الحصة، لئلا يضيع جزء من الحصة في محو ما كتب عليها، أو في البحث عن الممحاة .
‌ب. إحضار الطباشير "الملونة" قبل بدء الحصة، حتى لا يضطر إلى الخروج من الفصل أو إخراج أحد الطلاب .
‌ج. التقسيم والترتيب، لمساعدة الطالب على التركيز وعدم تشتت الذهن.
‌د. أن تتسم الكتابة على السبورة بما يلي: - الوضوح من حيث حجم الحروف. – صحة ما يكتب نحوياً وإملائياً. – استقامة السطور . - استخدام الطباشير الملونة في إظهار وتوضيح الظواهر اللغوية أو النحوية أو الإملائية .

الكتاب المدرسي (المقرر)
ويراعى فيه ما يلي :
‌أ. القراءة المتأنية والواعية من قبل المعلم في الإعداد الذهني، لاستيعاب المحتوى والتزود من المصادر، وتدارك ما قد يشتمل عليه من صعوبات قد تعرضه للارتباك أمام طلابه، وتبدد ثقته بنفسه.
‌ب. حصر الأخطاء والملاحظات الجديرة بالاهتمام .
‌ج. لا ينبغي الاقتصار على الكتاب المقرر، كما أنه لا ينبغي إهماله، وإنما يلجأ المعلم مع طلابه عند الحاجة إليه، كالتدرب على مهارات القراءة الصامتة أو الجاهرة، أو قراءة التدريبات والإجابة عليها .
‌د. إغلاق الطلاب لكتبهم عند عدم الحاجة إليها، حتى نضمن تركيز الطلاب ومشاركتهم الإيجابية أثناء الدرس.
‌ه. تعويد الطلاب المحافظة على كتبهم وعدم العبث بها، ولا سيما ما يشتمل منها على آياتٍ قرآنية كريمة أو أحاديث نبوية شريفة .

جهاز عرض فوق الرأس(الأوفرهيد):
ويتم ذلك عن طريق (الشفافيات) أو الورق البلاستيكية التي تشتمل على صور توضيحية، أو تكتب عليها المادة بالقلم (الفلوماستر) لتعرض على الجدار بواسطة مرور الضوء من خلالها. ومن ميزاته:
‌أ. أنه توفر للمعلم الكثير من الوقت والجهد.
‌ب. يمكن استخدامه دون الحاجة إلى تعتيم كامل للغرفة.
‌ج. يمكن المعلم من مواجهة طلابه عند الكتابة، وهذا يجعله أكثر ملاحظة لهم.
‌د. يسهّل عملية الكتابة على المدرس، وبعده عن الطباشير المضرة بالصحة.
‌ه. يمكن المعلم من كتابة النصوص والأمثلة أو الجداول التوضيحية مسبقاً، وبالتالي تكون العملية التعليمية أكثر إتقاناً. كما أن في ذلك حفاظاً على وقت الحصة الذي قد يضيع سدى أثناء قيام المعلم بكتابة ذلك على السبورة.


الصور والرسوم:
وأكثر ما تكون مجدية في المرحلة الابتدائية، كأن يعرض المعلم على طلابه مجموعة من الصور المفردة أو المركبة، أو يفحص معهم الصور التي يشتمل عليها الكتاب المقرر، فيطرح حولها عدداً من الأسئلة، أو يطلب من بعضهم التعبير عنها بعدة جمل اسمية أو فعلية أو جمل تكميلية .... وهكذا
بطاقات الألغاز :
حيث تحتوي كل بطاقة على معلومات عن إنسان أو حيوان أو نبات أو مخترع....، وتنتهي البطاقة بسؤال: من هو؟ من أنا؟ وما شابه ذلك .... توزع على الطلاب، ويقرأ كل طالب بطاقته أمام زملائه، ثم يختار المجيب .... وهكذا.
الأجهزة الصوتية:
كالمسجلات، حيث تسجل قراءات الطلاب النموذجية التي يتوافر فيها سلامة النطق، ووضوح الصوت، وسلامة الأداء اللغوي وتمثيل المعاني، ثم تعرض هذه القراءات على مسامع الطلاب للاستفادة منها من خلال المحاكاة والتقليد ... ويمكن الاستفادة في هذا الجانب من خلال مسابقات الإلقاء والتعبير للنصوص الشعرية أوالنثرية
الخرائط الجغرافية:
ما يتعلق منها بموضوعات الدروس، كأن يكون الموضوع عن الوطن، أو دول مجلس التعاون، أو الأمة العربية أو العالم الإسلامي.
الرسوم والجداول البيانية:
التي يمكن استخدامها في بيان الاتجاهات الأدبية، ومن ينتمي إليها من الشعراء، وخصائص كل اتجاه ...، وخصائص العصور الأدبية، أو توضيح بعض القواعد النحوية أو الإملائية ....وغير ذلك.
التمثيليات المسرحية:
وتؤدى داخل الفصل أو على مستوى المدرسة، ومن فوائدها، أنها تعمل على تخليص الطالب من الخوف والخجل والارتباك، وتعوده على مواجهة الناس، بالإضافة إلى أنها تزوده بأنماط سلوكية مرغوب فيها، كما أنها تزيد من ثروته اللغوية، وتنمي لديه المهارات المختلفة كسلامة الأداء وتمثيل المعاني.
ومن السهل على كثير من المعلمين وضع مسرحيات منهجية مختصرة أو فصول مبسطة لإبراز بعض ما يشتمل عليه المنهج من نواح اجتماعية أو أدبية أو تاريخية ... . [18]

‌ز. أهمّية الوسائل التعليمية وآثارها في تعليم اللغة العربية
1. أهمّية الوسائل التعليمية
قال إبرهيم العبيد،في مقالته في الوسائل التعليمية - تقنيات التعليم :يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي وتحسين عملية التعليم والتعلم في تعليم اللغة العربية. ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد علية المفهوم المعاصر لتقنية التعليم.
ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بمايلي:
أولاً: إثراءالتعليم
أوضحت الدراسات والأبحاث (منذ حركة التعليم السمعي البصري) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة. إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .



ثانياً: اقتصادية التعليم:
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته. فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر.
ثالثاً: تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالاهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها.

رابعاً: تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم
هذا الاستعداد الذي اذا وصل اليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة. ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم.

خامساً: تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.

سادساً: تساعد الوسائل التعليمية على تحاشي الوقوع في اللفظية والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ.

سابعاً: يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة.

ثامناً: تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الايجابية في اكتساب الخبرة. تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات. وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ .

تاسعاً: تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة (نظرية سكنر) .

عاشراً: تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.

الحادي عشر: تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ.
الثاني عشر: تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة.[19]

2. آثارالوسائل التعليمية في تعليم اللغة العربية
وأما آثارالوسائل التعليمية في تعليم اللغة العربية فهي كما تلي:
‌أ. تنمي حب الاستطلاع عند المتعلمين وتخلق في نفوسهم الرغبة في التحصيل والمثابرة.
‌ب. تتيح للمتعلمين الفرص الجيدة للاستفادة من خبراتهم وتدفعهم للقيام بتجارب ذات علاقة بواقع حياتهم أثناء التعلم.
‌ج. تقوي العلاقات بين المعلم والمتعلم، وتزيد في إيجابية المتعلم.
‌د. تسهل للمتعلمين التفاعل مع البيئة فيعرفون المعاني الصحيحة للعبارات المجردة.
‌ه. استعمال الوسائل يبقي خبرات المتعلم حية ذات صورة واضحة في ذهنه
‌و. يدفع المتعلم إلى التعلم بالعمل (الممارسة).
‌ز. توفر الوقت والنفقات الباهضة خاصة إذا كانت تكاليف الوسيلة بسيطة.
‌ح. تساعد في معالجة مشاكل النطق عند المتعلمين.
‌ط. تساعد على ربط الأجزاء ببعضها والأجزاء بالكل.
‌ي. تحرر المتعلم من دوره التقليدي فتجعله مشارك بعد أن كان مستمعا،
‌ك. وتقوي روح الاعتماد على الذات.

ومن عيوب تعليم اللغة العربية للأجانب والتي أدت إلى فشلها في تعليم مهارى اللغة الأربع، الاستماع والحديث والقراءة والكتابة، عدم استخدام الوسائل التعليمية في تعليم اللغات.
ومن نتائج الدراسات العلمية في هذا الجانب أناستخدام الوسائل التعليمية في تعليم اللغات الأجنبية يؤدي إلى نمو الثروة اللغوية عند التلاميذ، كما أنه يؤدي إلى مساعدة التلاميذ مساعدة فعالة في تعلم المهارات الأساسية في اللغة.[20]
‌ح. الإختتام
قد انتهت هذه المقالة، والمرجو ممن اطلع فيه وخصوصا من الأستاذ على هفوة صغيرة أو كبيرة أن يصححها، لأن الكاتب أيقن أن في هذه المقالة عيوبا ونقصانا، لأجل ذلك يرجو الكاتب إلى النقد والإقتراح ليكون صلاحيا.
المراجع العربية

إبراهيم ناهر، مقدمة في التربية، مدخل إلى التربية، عما: جمية عمال المطابع، 1983
إبرهيم العبيد، مقالة قي الوسائل التعليمية-تقنيات العليم، ،www
أحمد خيري محمد كاظم وعبدالحميد حابر، الةسائا التعليمية والمنهج، دار النهضة العربية، 1982، ط 3، ص 27
إسمعيل صبري مسلم، محاضرات الوسائل التعبيمية، معهد الحرطوم،1983 ظ 1984
حسين سليمان قورة، دراسات تحليلية ومواقف تطبيقا، القاهرة، دارالمعارف، 1997
د. بدر بن عبد الله الصالح و د. عبدالله بن سالم ، الإطار المرجعي الشامل لمركز مصادرالتعلم، مكتبة التربية العربي لدول الخليع، الرياض، 1423 هـ\2003 م
الدكتور نايف محمود معروف، خصائص العربية وطرائق تدريسها، دار النفائس، بيروت-لبنان، 1998\1418
الدكتور نايف محمود معروف، خصائص العربية وطرائق تدريسها، دار النفائس، بيروت-لبنان، 1998\1418
دوكتور عبد الجيد سيد أحمد منصور، سيكولوجية الوسائل التعبيمية ووسائل اللعة العربية، جمعة رياض، دارالمعارف
عبد الخلق بن حنس الدرمحي- مشرف اللغة الغربية لمركز القرى بالاطاولة، موضوع الدراسة : الوسائل التعليمية في تدريس اللعة الربية، ،www
عبد العليم إبرهيم، الموجه الفني لمدرس اللعة العربية، مصر، دار المعارف
محمد يونس ومحمد قاسم بكري، التربية والتعليم، جاكرتا دار المعارف، مكتبة الهداية
د. هداية، مختصر طرق تدريس اللعة العربية للطلاب في المدارس والمعاهد الاندونسية، جكرتا، جامعة شريف هداية الله الاسلامية الحكومية
دكتور فتحي على يونس، المرجع في تعليم اللغة العربية للأجانب، مكتبة وهبة، القاهرة، 1423هـ/2003

المراجع الإ ندونسية

A Shertian, Piet dan Frans Mataheru, Prinsip dan Tehnik Supervisi Pendidikan, Usaha Nasional, Surabaya, 1982
Arikunto, Suharsimi, Pengelolaan Materil, Jakarta, Prima Karya
Azhar Arsyad, Prof. Dr. Bahasa Arab dan Metode Pengajarannya Beberapa Pokok Pikiran, Pustaka Pelajar, 2004
Satro Projo, M., Kamus Istilah Pendidikan dan Umum, Surabaya, Usaha Nasional, 1981
Zahara Idris H. dan H. Lisma Jamal, Pengantar Pendidikan, Jakarta, PT. Gramedia Widiarsana Indonesia, 1995

[1] محمد يونس ومحمد قاسم بكري، التربية والتعليم، جاكرتا دار المعارف، مكتبة الهدلية، ص: 77
[2] د. هداية، مختصر طرق تدريس اللعة العربية للطلاب في المدارس والمعاهد الاندونسية، جكرتا، جامعة شريف هداية الله الاسلامية الحكومية، ص:5
[3] دوكتور عبد الجيد سيد أحمد منصور، سيكولوجية الوسائل التعبيمية ووسائل اللعة العربية، جمعة رياض، دارالمعارف، ط 1 ص 37
[4] M. Satro Projo Kamus Istilah Pendidikan dan Umum, Surabaya: Usaha Nasional, 1981, hal. 13
[5] Suharsimi Arikunto, Pengelolaan Materil, Jakarta: Prima Karya, Cet.I, hal. 13
[6] عبد العليم إبرهيم، الموجه الفني لمدرس اللعة العربية، مصر، دار المعارف، ط 1 ص 433
[7] Zahara Idris H. dan H. Lisma Jamal, Pengantar Pendidikan, Jakarta, PT. Gramedia Widiarsana Indonesia, 1995, Cet. II, jilid I, hal. 39
[8] الدكتور نايف محمود معروف، خصائص العربية وطرائق تدريسها، دار النفائس، بيروت-لبنان، 1998\1418، ط 5 ص 243
[9] Prof. Dr.Azhar Arsyad, Bahasa Arab dan Metode Pengajarannya Beberapa Pokok Pikiran, Pustaka Pelajar, Cet.II, 2004, hal.75
[10] د. بدر بن عبد الله الصالح و د. عبدالله بن سالم ، الإطار المرجعي الشامل لمركز مصادرالتعلم، مكتبة التربية العربي لدول الخليع، الرياض، 1423 هـ/2003 م، ص 114
[11] إسمعيل صبري مسلم، محاضرات الوسائل التعبيمية، معهد الحرطوم،1983 ظ 1984، ص 5-6
[12] عبد الخلق بن حنس الدرمحي- مشرف اللغة الغربية لمركز القرى بالاطاولة، موضوع الدراسة : الوسائل التعليمية في تدريس اللعة الربية، ،www ص 1-2
[13] Piet A Shertian dan Frans Mataheru، Prinsip dan Tehnik Supervisi Pendidikan، Usaha Nasional، Surabaya، 1982، Cet. I، hal. 20.
[14] أحمد خيري محمد كاظم وعبدالحميد حابر، الةسائا التعليمية والمنهج، دار النهضة العربية، 1982، ط 3، ص 27
[15] حسين سليمان قورة، دراسات تحليلية ومواقف تطبيقا، القاهرة، دارالمعارف، 1997، ط 3، ص 295
[16] إبراهيم ناهر، مقدمة في التربية، مدخل إلى التربية، عما: جمية عمال المطابع، 1983، ط 5، ص 178
[17] الدكتور نايف محمود معروف، خصائص العربية وطرائق تدريسها، دار النفائس، بيروت-لبنان، 1998\1418، ط 5 ص 245-247
[18] عبد الخالق بن حنس الدرمحي، الوسائل التعليمية في تدريس اللعة العربية، www، ص 2-3
[19] إبرهيم العبيد، مقالة قي الوسائل التعليمية-تقنيات العليم، ،www ص 1-3
[20] دكتور فتحي على يونس، المرجع في تعليم اللغة العربية للأجانب، مكتبة وهبة، القاهرة، 1423هـ/2003 م، ط 1، ص 83